Nour & Zeyad

Tout ce qui nous rend humain !! كل التفاصيل التي تصنع حياة

 

 

امي أوا Mère AWA

يونيو 19th, 2008

يبدو أن أمي قد ماتت

أي اهمية لذلك

أي أهمية بما أنني

يمكنني أن أتحدث إليها

على راحتي

وبما أنها تجيبني دائماً

بنفس ابتسامتها الشبيهة

بابتسامة طفل

ضبطوه مخطئاً

وأي اهمية بما أنه

لا تمر ليلة

لا تهمس لي في أذني

إقرأ هذه الآية ثلاث مرات

استلقي على جانبك الايمن

ونمَ

لا تمر ليلة دون

أن تتأكد

أن نهاري سيكون

جميل الإرتقاء

يبدو أن امي قد ماتت

ليس بالنسبة لي أنا الذي اكتب هذه السطور

بالدموع

هذه السطور التي لا تعرف هي قراءتها

بدموعها

ولكن يجففها قلبها

بابتسامتها القديسة

بما أنني أراكٍ هنا أمام

عيني

بما أن صوتك هو

الأقوى

على الأرض

تحت الأرض

وما يهمني من أوهام الذين

جعلوكي تستلقي

على جانبك الأيمن

والذين تنظرين إليهم بنظرتك الشبيهة

بنظرة طفل

ضبطوه مخطئاً

*

ترجمة عن ماليك فال - كاتب سنغالي

Malick FALL

 

نور و زياد

يونيو 15th, 2008

 

عايزة أكتبلكم

وصية

بعد رحيل

تفضل لكم..

عايزاها وصية

حساسة وجميلة

مليانة

ألوان نديّة

تبدر الفرح والنور

لخطاويكم..

وجنب كل لون

عايزة أحط

نجمة ووردة وصدفة

وشوية حب

وشوية غُنا..

وعايزة ف الوصية

اشكركم

لأن السعادة كانت ف داركم

بجواركم

مش ف الكتب

ولا المعارك

ولا سلم الفردية

اللي طالع بالبشر

وشارد..

وعايزة كمان اوصيكم

بالحب

وبالأشياء البسيطة

خليكم

بجوار أمنا الارض

- طينها

أو رملتها

او بحرها-

لأن فيها

الميزان

والحقيقة..

وعايزة فيها

أدعي لكم

وأدعي أكتر

تكون الدعوات مقبولة

نور ف طريقكم..

“يحميكم

ويهديكم

ويرضيكم

ويبعد عنكم

اللي يؤذيكم”..

وعايزة ف الوصية

اقول لكم

انتوا ابناء الحياة كلها

وهي فخورة بيكم

لانكم جبتوا الحياة

لينا..

وعايزة برضه

اطلب سماحكم

لقسوتي

أو تقصيري

او زعيقي

أو سوء فهمي

مرات

ليكم أو عليكم..

وعايزة أنهيها

بانكم

من كبدي خرجتم

وجوه قلبي هتفضلوا

ولو احتاجتوني

غمضوا

واركبوا

حصان خيالكم

- زي ما علمتكم-

هتلاقوني

في قلوبكم

- كما اتمنى-

16.05.2008

 

 

فضاء..

يونيو 4th, 2008

“عندما أدركت أنني كنت اتصور أنني حبيس الفضاء وليس المحبس .. عاد الي الفضاء  ، وهكذا فإن اغلب البشر ،الاحرار طبقاً للقانون، قلما يغادرون طوال حياتهم محلاً او غرفة بالكاد أوسع من قبر، ذلك أنهم يصبحون مرضى لو أصبحوا وحدهم  (…)

 

واكتشفت أيضاً كم تكون الصحراء ثرية ، متنوعة ومعمورة وبدون أي تهديد ظالم لأنه لا يوجد حيوان – باستثناء الانسان احياناً- يهاجم بها بدون سبب (…)

كنت اظل مقرفصاً حتى الفجر على عتبة المحبس. ومن ظلام الليل كنت ارى الميلاد البطيء لكل دقائق ودرجات الوردي والاصفر والاخضر التي تمتزج من جديد في الابيض المبهر للنهار ، والصحراء ليست سوى هذه الحفلة من النور.”

Albert MEMMI, “le désert” e  

بيني وبينك ..

مايو 30th, 2008

بيني وبينك..

كم من مرة قطعت فيها هذا الطريق معك! ذراعك في ذراعي، فما شعرت أطويل أم قصير؟ أفي يومنا هذا المسير أم في غد لم يأت بعد؟ أم هو في ماضي من العمر قد ولى وفات.
كان الطريق هو الذي يقبل إلي. يأخذ بيدي، ويريني اتصاله بالأفق ، بالسماء ، يالأفلاك … على جانبيه دور هادئة المأوى كصدور الحاضنات ، ويمر بنا أناس كل منهم شعاع من نور الله.
أما الأن ، بعد إختفائك ، فهذا الطريق بعينه أقطعه وحدي فلا ينتهي . المسير سخرة،والأفق قيد ، والسماء غطاء ، والنجوم ترمق الأرض شزراً.
الدور سجون والناس أطياف ذاهلة لا تدري ما القدر.
يحي حقي - بيني وبينك

رحييييل…

مايو 24th, 2008

عايزة

اكتب

قصيدة سريعة

عن الرحيل..

بدون مبالغة..

بدون مزايدة..

وبدون ألم.

عايزة

 اكتب

عن الرحيل

عنك

يا وطن

 *

عايزة

 اكتب

عن الخوف

والحنين

وكل حبال

السنين

اللي رابطني

بيك يا وطن

عايزة

اكتب

عن اللي فات

واللي مات

واللي انولد

واللي انكسر

واللي ضاع

واللي اتقهر

حباً فيك

يا وطن

 *

عايزة

أكتب

عن الاحلام

والصبايا والجدعان

وشلال الاحزان

اللي

بدون تمن

عندك 

 يا وطن

 *

عايزة اكتب

قصيدة هادية

عن رحيلي

عنك

يا وطن ..

28.04.2008

نور..

مايو 18th, 2008

في السما
= (نور يفكر وعلامة ذلك يمسك بحاجبه وينظر للامنتهى) ماما؟
# نعم!
= هو بابكي فين؟
# بابا .. مات .. راح عند ربنا..
= الله يرحمه ..(كما علمته جدته) راح فين؟
# فوق ف السما
= ليه؟
#يعني يا نور هو كان تعبان وبعدين راح لربنا ف السما وهو مبسوط عشان عند ربنا ده جميل ومش تعبان
= (منزعجاً لفكرة مرت بذهنه) وانتي هتروحي عند ربنا؟؟
# ايوه يا حبيبي..
= (مرتاعاً) هتروحي وتسبيني؟!!!!!!!
# لأ يا حبيبي مش دلوقتي ان شاء الله لسه شوية
= انا هاروح معاكي ماليش دعوة..
# (بسرعة وخضة) بعد الشر عنك يا حبيبي .. انت هتعيش باذن الله 1000 سنة وتكبر وتفرح وتتجوز وتخلف..
= وتيته هتروح عند ربنا!!!!!
# كلنا هنروح يا نور عند ربنا
=( مرتاعا برضه ) ايه ده !! هنروح كلنا وهنسيب البلد لمين!!!!

السفارة ف العمارة
نور يعشق هذا الفيلم لاسباب مختلفة تماما عما هو مطروح نقدياً .. ورغم حبه لتعابير وجه عادل “ايمان” كما يطلق عليه إلا انه يحب الفيلم بسبب المظاهرات والبوليس والمسدس
= ماما .. هما بيزعقوا ليه (مشهد المظاهرة اللي شاف فيه داليا البحيري)
#عاملين مظاهرة
=يعني ايه؟
# يعني الناس مش مبسوطة .. تقوم تقول انها مش مبسوطة
=وهما مش مبسوطين؟؟
#لأ يا نور
= ليه يا ماما؟
# (صمت)
= طيب البوليس واقف ليه؟
# عشان يحميهم وما يعملوش مشاكل
= مع مين؟
# (صمت) يعني يكسروا حاجة كده يعني .. هنا يبدأ البوليس ف الضرب
= ماما .. هو البوليس بيضرب ليه الناس اللي عاملة مظاهرة هما كسروا حاجة؟؟
#(صمت) احداث الفيلم تتتابع المظاهرة الثانية ف الفيلم يظهر عادل امام مع داليا والضابط يرفع المسدس في الهواء لفك الاشتباك أو ما شابه .. اتوجس لسيل اخر من الاسئلة ولم يخيب نور ظني
= ماما؟ هو الظابط بعد ما بيرفع المسدس بيوديه فين بعد كده؟؟!!

عيد الام
نور اسعدني باحضار هدية لي يوم عيد الام (مدفوعة الثمن من قبل عماته الصغيرات)
= (مبتسما والحقيقة ان الهدية هي ابتسامته بنت اللذين دي التي هي خليط من السعادة والرضا والمكر والسخريه ) ماما اتبسطي بالهدية
#طبعاً يا حبيبي .. شكرا يا نور حياتي
= طيب مش هتجيبي لي هدية بقى انا كمان؟ (براءة في عينيه)
#(!!!!!)
= مش انا جبت لكي هدية.. تبقي تجيبي لي هدية
# ماشي يا برنس!!!
بعدها بدقائق
= ماما.. شكرا على الهدية اللي هتجبيها!!
#(!!!!!)
بعدها بساعات تشاجرنا - كالعادة- ووبخته مش عارفة ليه فقطب حاجبيه وشحتف صوته ع الاخر
= بتزعقي لي وانا لسه جايب لك هدية؟؟!!!!!

خبز امي
نور ولد ذواقه ..أحببت أن أعوده منذ الصغر على مارسيل خليفة وغيره من الفن اللي بجد فشغلت أحن الى خبز امي .. وانتظرت رد الفعل اللي ماجاش..
= ماما(مشغولا) تعالي معايا
# ليه يا نور؟؟
=تعالي بس ..
#فيه ايه طب بص انت سامع الراجل ده بيقول ايه؟
=ماما .. اقفلي الكلام ده يا ماما وتعالي .. أذهب صاغرة محبطة ليخبرني انه يريد الفرجة على الجزيرة للاطفال فأحاول معه
# تعال بس اقول لك على حاجة .. إنت عارف الاغنية دي بتقول ايه؟
= (انتباه) فأخذت اشرح له ان الراجل عايز ياكل من عيش امه وقهوة امه ..الخ ايه رأيك؟؟
= (يتهرب) ماما اقفلي على الكلام ده ..احباط وعوده الى ما كنت اقوم به .. فجأة اسمع ” أحب خبز امي .. احب خبز امي يكررها لعجزه عن تذكر الكلمات
# نوررررر
= (يضحك) احب خبز امي (وأخذته الجلالة) وشاي امي واكل امي .. ومناخير أمي .. وضحكنا
هنا سمعنا من الخلف بشئ من السخرية ابا نور
* … وضررررب امي..

سرَحان
=ماما …ماما.. ماااامااااا!!
# ايوه يا نور
= بتبصي كده ليه؟؟
# سرحانة .. بافكر..
= في ايه؟
# انظر اليه… فيك!
=ليه يا ماما .. بتفكري ف ايه؟
# بافكر لما تكبر .. هتسبنا ولا لأ!
=(منزعج) انا عمري ما اسيبك يا ماما يا حبيبتي…

بعد مرور ساعة
نور ينظر للفراغ ويقول لي : قولي لي بتبص لايه
# بتبص لإيه يا نور؟
= سرحان بافكر
# (!!!) ف ايه؟؟
= فيكوا (قصده انا وباباه)
# إحنا ؟؟ إزاي؟؟
= بافكر فيكوا لما تسيبوني
# (انزعاج حقيقي) إزاي يا حبيبي تفكر اننا ممكن نسيبك !!!
= (تقريبا غاضباً) مش انتوا هتموتوا وتسبوني ؟؟؟!!!

غناوي للأطفال

مايو 14th, 2008

*حتة بنت بادلعها ..

وإن جالها الموتي

 لاشوحها

حتة بنت باهنيها..

وإن جالها الموتي

 لاخليها

 

* اترص اترص

يا ورق الخس

اش جاب التين

ع الياسمين

اطلع يا جميل

 

* فولي فولي

يا سوداني

يا اللي مقلي

ع الصواني

حنتش بنتش

يا اللي بتنتش

هات لي حتة لحمة من داهي…

ست اموكو

بتقول لكو

الهئ الهئ

7 مرات..

نطي يا قطة ف الفنجان

ما تخافيش من الثعبان

دا الثعبان تحت الشجرة

مناخيره حمرا  زي الجزرة

 

* جمل ابو قلة

راح المحلة

خيط ديله

بالمسلة

 

 

المصدر: اروقة الطفولة مع أمي  والست حماتي

حواديت..

مايو 12th, 2008

سكوت

السكوت علامة الرضا .. عبارة لم نعد نسمعها من فترة طويلة .. ربما لانه لم يعد هناك منْ يسكت .. ولم يعد هناك من يرضى.. ولم تعد هناك اي علامات ..

 

شم النسيم

يا سلام عليك يا ربيع .. أول مرة - ربما - انتبه لكا هذا الجمال .. !! اول مرة اشم زهور شجر البرتقال واليوسفي  وأول مرة تقتحمني كل هذه الخضرة النابضة … احتفظ بقدر كبير من الدهشه لهذا الربيع ..

ويا سلام على شجر التوت … يااااه .. لو فيه رمز حقيقي لمصر فهي شجرة التوت .. كبيرة مهيبة .. حنونة.. وثمارها قريبة .. لذيذة… يا ترى كم شجرة توت على ضفافك يا نيل مصر .. وكم بيت عامر يتظلل بها؟؟؟

مامي

إذا امكننا أن نطلق على اصوات المطربين صفات مختلفة وشخصية جداً فإن صوت الشاب مامي هو بلا ادنى شك صهيل حصان..

لا تفارقني صورة جواد عربي اسود وأصيل  يرمح في الخلاء تحت ضوء القمر .. بشموخ وثقة .. عندما اسمعه

وفي البومه المصري أعطى رونقاً مختلفاً للألحان والكلمات .. فقد صعد بها الي أعلى .. في جموحه نحو السماء..

معه مش مهم بيقول ايه .. المهم بيقوله ازاي الارتباط الفعلي بالصوت والصهيل… (على فكرة هذه فكرة اتقاسم ملكيتها مع رفيق الدرب الذي عرفني على مامي منذ اكثر من 10 سنوات!!)

كتب

* يجب أن يقرأ كل المصريين كتاب دز جلال امين “ماذا حدث للمصريين” .. لقد أثار دهشتي وإعجابي لذكرياته الخاصة التي تنساب أمامنا صانعة مقارنة بين ما كان وما هو كائن الآن .. التاريخ يعلمنا .. انه لا جديد في جعبة الانسان!!!

* “واحة الغروب” عمل اعاد لي التوازن المفقود أو المُغيّب .. عمل اُنضجَ على نار هادئة .. وبكل صبر الصحراء.. شكراً للأديب القديس بهاء طاهر

* “تاكسي” خالد الخميسي .. اضحكني وعلمني ..! وقد حظى بقدر لا بأس به من الحسد ليس على الكتاب - لا سمح الله- ولكن على البشر الذين صنعوا هذا الكتاب النابض الحي يكاد الضجيج والضوضاء والحر والغلب يفتكوا به وبنا .. لكن لحسن الحظ ينقذه  الصبر الطوييييل والنكتة بنت اللذين ومراوغة الواقع مرة بالأمل ومرة بالرضا ومرة بالإيمان الجميل.. كُلُ ينجو بنفسه كما يعن له .. وصلني منه كل شيء حتى الرزاز الخارج من أفواه المتحدثين..

بس شعب ابن لذينا ملوش حل …!!

تدوين

يحلو لي التفرس في المدونات .. لهدف آخر غير المحتوى.. الالوان والخط وحجمه .. الشعار .. الصورة.. المدونات الصديقة ..الخ والمدونات انواع كثيرة .. هناك مدونة كالبيت .. مرتبة منسقة.. على مهل وروية .. هادئة تريح البصر والقلب.. وهناك مدونة كالقهوة .. صاخبة ..حميمة ..متوحشة .. وهناك مدونة كالشارع حية.. زحمة.. نابضة قد يحدث بها اي شئ .. فوضوية.. وهناك مدونات كالسحاب.. حالمة.. خطرة الحزن .. والفرح .. وهناك مدونات كالماء البارد عذبة .. طيبة الأثر.. ناعمة.. وهناك مدونات كصالة الاحتفالات.. دائما متوهجة تلمع وتشد بتلابيب القارئ مرهقة المتابعة …. وهناك مدونة كالحديقة نضرة .. مزهرة.. هادئة ايضاً عطرة…مقصقصه ومهذبة وهناك مدونات كالمنجم.. رطبة.. عطنة.. منزوية .. تثير الهواجس .. دون ان نجد بها أي اثر لماس …الخ وأنا لااعترض على الإطلاق .. أنا بس بحب أتفرس أخزّن … أنا اصلاً متيمة بالسلوك الإنساني….

الشيخ محمد

نور اصبح يخاف من نزول الشارع وعندما تكلمت معه بالمنطق والحجة وبعد حوار طويل صرح لي انه يخاف من “الشيخ محمد”

* مين الشيخ محمد ده؟ وأفهمني انه الرجل المجذوب الذي غالاً ما نقابله في القرية وهو واحد من اثنين او ثلاثة

*يا نور دا راجل غلبان .. مخه زي زياد وجسمه كبير بس

= بيخوفني ماليش دعوة..

بعدها بكام يوم كنت الم الغسيل وأفكر (من الدور السابع) وحانت لي التفاتة لأسفل فوجدت الشيخ محمد واقف ينظر لي ويبتسم .. انزعجت جدا وتراجت بسرعة .. ثم توجست “أي علامة ترميها في طريقي يا شيخ؟؟ّ!!” نظرت مرة أخرى فوجدته مازال على حاله ينظر ويبتسم تراجعت وانتابني رعب حقيقي… تذكرت نور وانا احاول ان اتنفس..لحظات ونظرت مرة أخرى … فلم أجد احداً ..

رفيق الدرب

دعني اختار يومين فقط من أيام كثيرة لأشكرك عليهما : يوم أحضرت لي “واحة الغروب” و”تاكسي” ويوم زرعت لي شجرتا التوت…

لمسة

اعتدنا المرور من فوق كوبري للقطار…وهناك الكثير من القضبان والاوتاد الحديدية السوداء..ولأن الكوبري اعلى قليلا عن مستوى الأرض نستند على وتد حديدي كي نلج في الكوبري . دائما ما اثار انتباهي هذا الوتد .. كم تلمع رأسه بشدة حتى في الظلام .. اما باقي الوتد فيتخذ اللون العادي للحديد .. كم هو رائع ما يمكن أن تصنعه لمسة الانسان!!!

عتمـــــــة ..

مايو 7th, 2008

مع إنــي

عديت التلاتين

بتلت سنين

ورغم

تلات أربع شعرات

بيض متحنيّين

ورغم وقوع

 الفرح

والالم..

والفـقــد..

والميلاد..

على مؤشر السنين ..

*

إلا إنــّي

لسه باخاف م العتمة

زي خوفي

  من النور

وأنا في رحم امــي..

22.04.2008